جيرار جهامي ، سميح دغيم
2120
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
القسمة بها مستوفاة أم لا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 28 ، 3 ) . * في المنطق - الفلسفة الأولى . . . موضوعها الموجود بما هو موجود . ( ابن رشد ، البرهان ، 397 ، 15 ) . - العلوم تترتّب بترتّب موضوعاتها في العلوم حتى ينتهي إلى ما لا أعمّ من موضوعه ؛ وهو الفلسفة الأولى ، لأنّ موضوعها الوجود . ( صدر الدين الشيرازي ، المنطق ، 51 ، 1 ) . فلسفة التاريخ * في التاريخ - فلسفة التاريخ نقد للحوادث وربطه بين الأسباب والمسبّبات ، وهو أسلوب لم يعرف إلّا مع ابن خلدون . ( ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 13 ، 15 ) . - فلسفة التأريخ ، أو علم الاجتماع التأريخي ، أو علم « العمران البشري » كما دعاه ابن خلدون . ذلك أن العلوم الاجتماعية تهدف أولا إلى معرفة هذه القوانين ، وتوجّه اهتمامها إلى فهم العلاقات الاجتماعية في الحاضر ، وتطمح أحيانا إلى التنبّؤ بما سيحدث في المستقبل . وإذا هي تناولت الماضي ، فمن أجل الاستعانة بمادته فحسب ، ولكي تضمّ هذه المادة إلى النتائج المحقّقة بالاختبار ، في سبيل تكوين النظريات والقوانين التي تفسّر هذا الجانب أو ذاك من الحياة الاجتماعية الحاضرة أو التي تدلّ على اتجاهها المقبل . ( قسطنطين زريق ، نحن والتاريخ ، 52 ، 18 ) . - فلسفة التاريخ هي التعليق على الحدث التاريخي ، وبيان أسبابه ، وذكر فروض مختلفة حوله ، مع محاولة الإجابة عن هذه الفروض . . . . وعلى كل حال فالخلاف حول الحدث التاريخي أضيق جدّا من الخلاف حول فلسفته . . . . والمؤرّخون القدامى قلّما كانوا يعنون بفلسفة التاريخ ، واتّجهوا في الغالب إلى سرد الأحداث بدون تعليق أو بتعليق خفيف ، فلما جاء العصر الإسلامي ظهر مع القرآن الكريم ما يسمّى بأسباب النزول ، وظهر في التشريع حكمته ، ودوران الحكم مع العلّة وجودا وعدما ، فانفتح الباب بذلك للحديث عن فلسفة التاريخ ، ثم حدث شيء منهم في الإمبراطورية الإسلامية فخلق بوضوح فلسفة التاريخ ، وذلك هو ما أصاب العالم الإسلامي من ضعف وتدهور ، وما نزل به من خطوب جسام ، فاتّجه المؤرّخ ابن خلدون ( 808 ه ) بسبب ذلك اتّجاها فلسفيّا عميقا ليتعرّف علل الحوادث وأسباب قيام الدول وعلل سقوطها ، ومظاهر العمران وأصول الاجتماع ونحو ذلك . ( أحمد الشلبي ، التاريخ الإسلامي ، 29 ، 15 ) . - راح الأوربيون يستعملون فلسفة التاريخ . . . في التعليق على الأحداث التاريخية ، وأصبحت فلسفة التاريخ شديدة الأهمية منذ ذلك الوقت ، فلم يعد الحدث التاريخي بمنأى عن فلسفة التاريخ ، وإنما تمّ امتزاج بين الحدث وبين فكر المؤرّخ ، وأصبحت صلة المؤرّخ بموضوعه - كما يقول Edward Carr صلة الإنسان ببيئته . ويقرّر Carr أيضا